Yahoo!

 


صديقتي تسير في ضلالة !

كتبها fatima almashyakhi ، في 18 مايو 2007 الساعة: 01:22 ص

 

.

 

بسم الله الرحمن الرحيم أنا لي قريبة تمشي في ضلالة لم تترك أي شى من محرمات الله إلا وقامت به وهى على هذا الحال منذ 4 سنوات ويعلم الله أني حاولت معها بكل الطرق والآن ماذا أفعل لقد قطعت صلتي بها ولم أعد أتحدث إليها فهل أنا على صواب أم آثمة وجزاكم الله عني خير ثواب..؟

 

مرحبا بك أختاه .. وشكراً لثقتك بالإسلام اليوم ..

أختي العزيزة أشكرك في البدء على ما تحملينه من همّ قريبتك وحرصك على دعوتها، وتأكدي أن الله لن يضيع أجر من أحسن عملاً .. وللإجابة عن سؤالك سأنطلق من أمرين :

1- حال قريبتك مع المعصية

2- مقاطعتك لها

أما حالها فإن من واجبك الإحاطة بوضعها، ومعرفة المداخل لنفسها ، وأساليب التأثير عليها، من أجل انقاذها مما هي فيه، ولا تتركيها للشيطان وأعوانه، ولا تيأسي من طَرْق جميع الأبواب التي توصلك إلى هدفك، ومعلوم أختي الكريمة أن منافع خروجها مما هي فيه ليست لها فقط، بل لأجلك أنت من باب أولى!

وعليه فانظري في حالها لم َتقيم على المعصية؟

 عرّفيها على الله تعالى فإن من عرف الله أحبّه والمرء عدو ما جهل فالذين لا يعرفون الله يعصونه، من لا يعرفون الله يكرهونه، من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه، عرفيها على الرحمن الرحيم العزيز الكريم اللطيف التواب الغفور البَرّ الحليم الودود ومشاهد ذلك في واقع الحياة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكرة برعاية رعاة البقر

كتبها fatima almashyakhi ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 08:17 ص

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

إليه جاؤوا بكل مرتزقة الدنيا وقالوا :
جئنا نعيد صناعة الحضارة ! ونبسط الثقافة !
نعولم الحرية .. نكافح الفساد .. نستأصل الإرهاب !
فإذا بهم مجردون من كل شيء إلا من الوضاعة !
جاءوا لـ يصنعوا الحضارة ! ويبعثوا الحرية !
فأنجبوا في أربع .. الحزن والكآبة !
فأرضنا
سماؤنا
وجونا
أوراقنا
أنفاسنا
ونخلنا
محابر الكتابة
تعيش في رتابة
وجيشهم يصنعُ الضجيج .. يقدّس التفريق .. وباحتفاءٍ يلون الأجواءَ بالدماء ..!
ولا عجب فهذه أخلاقُ معولمي الحضارة !


/

وتتواصل الأحداثُ الشغوفةُ بنذر الكراهية ، واجترار التاريخ بسطحية ودهاء تستحثُ الخُطى إلى الجحيم !
من يُصدق أن أمة من رعاة البقر لفظتها أوروبا إلى تلك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عربيزي

كتبها fatima almashyakhi ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 22:33 م

 .

عربيزي


آلاء بدر الصالح

    في الآونة الأخيرة بات من الطبيعي جداً ان نسمع مصطلحات عربية ممزوجة بكلمات انجليزية، او نقرأ كلمات عربية مكتوبة بحروف انجليزية بين أوساط الشباب او الطبقة المترفة من المجتمع، وهذا ما يطلق عليه البعض مصطلح (العربيزي) الامر الذي دفعني للبحث اكثر في ما هية اللغة وتأثيرها على الأمم، فاللغة ليست مجرد كلمات نرددها بل هي وسيلة الاتصال بين البشر، وهي وعاء الثقافة، لذا فهي الوحيدة القادرة على التعبير على ثقافة المجتمع أصدق تعبير، ولأن كل ثقافة تختلف عن الاخرى فكل لغة تحمل لأهلها معاني خاصة لا يقدرها غيرهم فمثلاً جملة "لقد أثلجت قلبي" تثير عند العربي الدفء عند سماعه لخبر سار، في حين نجد الفرنسي يعبر عن ذلك بقوله "لقد أدفأت قلبي" لأن البيئة تتحكم في مشاعرنا وأحكامنا. فالاعتزاز باللغة هو اعتزاز بالثقافة التي تمثلها تلك اللغة، لذا عندما تغلب المفردات الانجليزية على كلامنا فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التبعية للثقافة التي تمثلها اللغة الانجليزية. والغريب في الامر ان نرى الدول القريبة من بريطانيا مثل (فرنسا) حافظت على لغتها بل أصدرت قانوناً يمنع استخدام الكلمات الاجنبية اذا كان لها مقابل في الفرنسية خاصة في مجال الإعلام. في حين نرى ان بعض الدول العربية وللأسف الشديد تسعى لتغيير مناهجها من العربية الى الانجليزية بحجة مواكبة العصر! وفي الوقت ذاته يذكر خبراء الامم المتحدة ان 234لغة أصلية معاصرة اختفت كلياً في القرن العشرين! محذرين من ان 90% من اللغات المحلية في العالم سوف تختفي في القرن الحادي والعشرين.

واذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما حدود الحلال والحرام فيما نقرأ ؟

كتبها fatima almashyakhi ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 14:39 م

أحب القراءة كثيراً .. واقرأ كل ما يقع بيدي ..

ربما يختلف مع توجهي .. ربما يخالف قناعاتي ..

 لكن إجادة رسم العبارة .. والحرفية العالية في التعامل مع الكلمة تسحرني .. !

هذا شيء لا أستطيع الانفكاك عنه .. والنبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن من البيان ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسول الحرف

كتبها fatima almashyakhi ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 00:07 ص

رسول الحرف

ما زلت أرسم من نزيف القلب أحلامي
ما زلت أبني من ركام القهر بنياني
ما زلت أكتب من مداد السهد أشواقي
برغم صنوف آلامي
برغم كل أغلالي
ما زلت أنا برغم تغير الأزمان والأفهام والوجدان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الراقي والمرقي

كتبها fatima almashyakhi ، في 31 مارس 2007 الساعة: 23:57 م

السؤال : كان عن الرأي في أحد مواقع الرقية .. ( جرى حذف الرابط )

شكر الله لكم حسن ظنكم ..
الحقيقة لا أستطيع أن أضع حكماً خاصاً على هذا الموقع أو غيره ولكنني سأنطلق من قواعد عامة ذكرها أهل العلم ..


1- فيما يتعلق بالرقية :
فإن الرقية هي ما يتعوذ به ويُرقى بها صاحب الآفة ، ومفهوم الرقية واسع ، فما كان منها
مباحاً وفيه نفع ، وناسب المرقي عُمل به ، وفي الحديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " اعرضوا عليّ رقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " ، ويقول : " ما أرى بأساً ، من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه " .


2- غير أنه لابد من مراعاة ما يلي :
- أن تكون الرقية بأسماء الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدعو الله ولكني أشك في قبول الدعوة !

كتبها fatima almashyakhi ، في 31 مارس 2007 الساعة: 23:30 م


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أود معرفة - لماذا دائما عندما أدعو يأتيني الشك في قبول الدعوة
 يقال: يغفر لكل الناس ما عدا المشاحن هل المشاحن مقصود به من الأقارب أو حتى إنسان ظلمك في يوم من الأيام
و فوضت أمره إلى الله بقولي حسبي الله و نعم الوكيل مع العلم أن السماح لن يراه مني إلى يوم الدين


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
مرحبا بك أختي الكريمة وشكرا لثقتك بالإسلام اليوم ..
وعن سؤالك ..
فأولاً : الشيطان يأخذ نصيبه من ابن آدم من تأييسه وتقنيطه من قبول الله له ورضاه عنه ، وكذلك بإشغاله بشهوات الدنيا عن طاعة الله وهو للأقرب منهما ، فإياك أختي العزيزة من الاسترسال مع خطراته ووساوسه بعدم قبول دعواتك وإياك والعجلة والسأم فإن الله لا يمل حتى نمل ، وإذا كان من ثمرات الدعاء - أختي العزيزة - استجابة الدعوة أو ادخارها في الآخرة أو أن يُصرف عنك من السوء مثلها فأنت لن تخسري شيئا ، قال تعالى : " وقال ربكم ادعوني استجب لكم " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم " فقال رجل من القوم : إذن نكثر ! قال : " الله أكثر " ..وفي رواية : " أو يدَّخر له من الأجر مثلها " ..
ثانياً : وحتى يستجيب الله دعواتنا حري بنا أن نستجمع شروط وآداب إجابة الدعاء من : إطابة المطعم وعزم المسالة وإظهار الضعف والتذلل لله وحضور القلب والتوبة من الذنوب والرغبة والرهبة منه سبحانه ..
وأفضل ما يكون الدعاء في : ثلث الليل الأخير ، عند ال%C† ک9u0;Dگ:ےےےےr€XيJPàC¨„?   ک€ک¨ : " ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملَك : ولك بمثل " ..
وقوله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب ، فليكثر الدعاء في الرخاء " ..
ثالثاً : بالنسبة للشحناء .. جاء عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هــذا هو الإســلام هذا يومه !

كتبها fatima almashyakhi ، في 31 مارس 2007 الساعة: 15:38 م

 

 

 . 

هذا هو الإسلام هذا يومه

 

فانهض لنشفِ العالم المسكينا

 

فينا من الأحزان ما يكفينا

 

فاسكب لنا الأفراح كي تشفينا

 

اذْهِبْ عن الدنيا هموماً هجمت

 

احيي ابتسامات توارت فينا

 

يا من نزلت على القفار فأعشبت

 

واستنبتت أرواحنا النسرينا

 

قالوا وقالوا عنك عن حبٍّ سمى

 

للعاشقين فلم يعودوا طينا

 

ماذا يقول الجدب عن غيث همى

 

يُروي قلوباً لم تُعانق دينا

 

إنـّا شموس في المهب فريحهم

 لن تطفئ الأنوار بل تذكيها 

كانت سعادتي غامرة وأنا أدخل إلى قاعة اليخت حيث أُقيم حفل الانطلاقة لمؤسسة الإسلام اليوم النسائية والذي أقيم يوم الأربعاء ليلة الخميس 9/3/1428هـ على شرف د. فاطمة نصيف ، وبتشريف من شيخنا د. سلمان العودة ، وشيخنا د. عبد الوهاب الطريري كانت القاعة مزدانة بكوكبة من الداعيات والكاتبات والعاملات في مؤسسة الإسلام اليوم ، والأجواء صادحة بتلك الكلمات الندية التي اسقبلتنا وودعتنا بأعذب المشاعر المطيرة، وأبهج الأخيلة والمعاني ، وأطهر المشاعر الأخوية .. هذا هو الإسلام هذا يومه .. يا الله كم في تلك العبارات من معنى .. وإلى كم أشارت من مغزى ؟!!.

  المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول الحفظ .. والزواج

كتبها fatima almashyakhi ، في 4 مارس 2007 الساعة: 06:10 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

لقد ارسلت لكم رساله باني لا احب ان ادرس

وانا جامعية وعلي امتحانات مع العلم اني ادرس ولكن انسى

وأقسمت عليكم أن تدعو إلى بالهداية والرحمة والنجاح

وابي كل ماياتي لاخواتي عرسان يرفضهم بدعوى انهم غير متعلمين

انها ماساة اختي صار عمرها 26

أتمنى الاسراع في مراسلتي والدعاء لى ولاخواني بالنجاح وجزاكم الله كل الخير 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

 مرحبا بك أختي الحبيبة .. وشكراً لثقتك ..

 

* من طبيعية هذه الحياة أخيتي الغالية أنها طُبعت على الكدر ، ولا تأتي دائما على ما يحب الإنسان

طبعت على كدر وأنت تريدها .. صفوا من الأقذاء والأكدار

ومع ذلك فإن من رحمة الله تعالى بنا أن أمر المؤمن فيها كله خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له

وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ، فلا تحاصري نفسك ببضعة هموم فالحياة من حولك متسعة ، وفيها مساحات واسعة للأمل ، وما ضاقت إلا لتتسع ..

 

* بالنسبة للحفظ فأنت ما زلت في سن الحفظ ، غالباً ما يكون لضعف الحفظ أسباباً فتشي عنها هل هو تأزم النفسية ، أم عارض صحي ، أم صوارف ذهنية ؟

است

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة وعي !

كتبها fatima almashyakhi ، في 22 فبراير 2007 الساعة: 16:53 م

 أزمة وعي !

في كل مرة نتجرع مرارة الاضطراب ونعاني فوضوية الوقت والجهد نطلق تلك الكلمات .!

ذلك اليوم كان يوما مميزا ليس لاحتفالية خاصة ، بل لما صاحبه من قلق ألقى بظلاله عليّ بقية يومي !

بل استدعى في عبثية كل سيئات الذاكرة المشابهة والتي ظننت أن الزمن تكفل بردمها ..

ما الذي حدث ؟

تجربة معملية - معتادة - تتسبب في انطلاق صفارة الحريق في صرخاتها دون توقف !

تداعيات تلك الصرخات :

فزع وصراخ وبكاء وتدافع ثم سقوط بعض الفتيات ..

كل هذه المخرجات هي نتيجة حتميّة لنقص الوعي وعلامة حمراء على جدوى التجارب الإخلائية !

في تلك المعمعة وقفتُ لبرهة أرسل النظرات في وجوه الفتيات أبحث عن بغيتي في رابطات الجأش هادئات الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي