.
بسم الله الرحمن الرحيم أنا لي قريبة تمشي في ضلالة لم تترك أي شى من محرمات الله إلا وقامت به وهى على هذا الحال منذ 4 سنوات ويعلم الله أني حاولت معها بكل الطرق والآن ماذا أفعل لقد قطعت صلتي بها ولم أعد أتحدث إليها فهل أنا على صواب أم آثمة وجزاكم الله عني خير ثواب..؟
مرحبا بك أختاه .. وشكراً لثقتك بالإسلام اليوم ..
أختي العزيزة أشكرك في البدء على ما تحملينه من همّ قريبتك وحرصك على دعوتها، وتأكدي أن الله لن يضيع أجر من أحسن عملاً .. وللإجابة عن سؤالك سأنطلق من أمرين :
1- حال قريبتك مع المعصية
2- مقاطعتك لها
أما حالها فإن من واجبك الإحاطة بوضعها، ومعرفة المداخل لنفسها ، وأساليب التأثير عليها، من أجل انقاذها مما هي فيه، ولا تتركيها للشيطان وأعوانه، ولا تيأسي من طَرْق جميع الأبواب التي توصلك إلى هدفك، ومعلوم أختي الكريمة أن منافع خروجها مما هي فيه ليست لها فقط، بل لأجلك أنت من باب أولى!
وعليه فانظري في حالها لم َتقيم على المعصية؟
عرّفيها على الله تعالى فإن من عرف الله أحبّه والمرء عدو ما جهل فالذين لا يعرفون الله يعصونه، من لا يعرفون الله يكرهونه، من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه، عرفيها على الرحمن الرحيم العزيز الكريم اللطيف التواب الغفور البَرّ الحليم الودود ومشاهد ذلك في واقع الحياة..























